الإثنين, سبتمبر 21

رأفت: لن تبقى القيادة الفلسطينية ملتزمة بالاتفاقيات مع إسرائيل

رام الله -مترو نيوز فلسطين-

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،صالح رأفت: “إن خطاب السيد الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة الشهر الجاري سيؤكد على الرفض الفلسطيني المطلق لما تسمى بـ “صفقة القرن” والمخططات الأمريكية الاسرائيلية لتصفية مشروعنا الوطني”.

واضاف رأفت في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، اليوم الثلاثاء: “ان الرئيس سيجدد التأكيد في خطابه الدعوة لعقد مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية وسيؤكد من جديد أن الجانب الفلسطيني لن يبقى ملتزما من جانب واحد في الاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل التي لم تلتزم بالمطلق بهذه الاتفاقيات”.

وأشار الى أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستعقد اجتماعا لها الأحد القادم في إطار التحضير لتوجه السيد الرئيس لنيويورك والقاءه كلمة في الامم المتحدة نهاية الشهر الجاري.

من جهة ثانية، دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، كافة مؤسسات حقوق الانسان في العالم والمجتمع الدولي للضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن جميع الجثامين المحتجزة سواء في ما تسمى مقابر الأرقام وتلك التي في ثلاجات الاحتلال باعتبار ذلك يُعدّ انتهاكا لحقوق شعبنا.

وتابع: “إن حكومة الاحتلال تعمل على مصادرة اراضي الضفة وبناء المستوطنات في محاولة لضمها، مؤكدا في السياق تمسك القيادة بحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية المتمثلة بضرورة انهاء الاحتلال لأراضي عام 67 وتمكين شعبنا من اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأوضح رأفت إذا ما استمرت حكومة الاحتلال بتدمير حل الدولتين عليها أن تتحمل النتائج المترتبة على ذلك، مشيرا في ذات الإطار إلى أن سلطات الاحتلال ان ارادت الاستمرار نحو الدولة الواحدة فيعني ذلك دولة عنصرية الأمر الذي لن ينجح وسيسقط كما سقطت الدولة العنصرية في جنوب افريقيا.

اترك رد