الخميس, فبراير 11مترو نيوز فلسطين - الصفحة الأولى
Shadow

التفاصيل الكاملة.. هل فعلًا رفض الرئيس عباس مكالمة من نظيره الأميركي ترامب؟؟

ترجمة خاصة – سي ان ان

كشف مسؤولون فلسطينيون، صباح الثلاثاء، أنّ البيت الأبيض حاول التحدّث إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس

وبينما يستعد البيت الأبيض للكشف عن خطته “صفقة القرن”، والتي يزعم أنّها للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

علمت “سي إن إن”، أنّ إدارة ترامب قامت بمحاولة متجددة للتحدّث إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقطعت السلطة الفلسطينية جميع العلاقات الرسمية مع البيت الأبيض ووزارة الخارجية بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017

ووفقًا لمسؤولين فلسطينيين بارزين قريبين من الرئيس عباس ، وكلاهما تحدثا إلى “سي إن إن” بشرط عدم الكشف عن هويتهما

أرسلت الإدارة الأميركية مؤخرًا رسالة عبر طرف ثالث يسأل عما إذا كان الرئيس عباس سيقبل مكالمة هاتفية من ترامب.

لم يكن أيّ من المسؤولين على استعداد لتحديد موعد تلك المحاولة من البيت الأبيض

كما لم يناقشوا هوية الطرف الثالث. وأشار كلا المسئولين إلى أن عرض البيت الأبيض قد تم رفضه من الرئيس عباس

ولم يستجب البيت الأبيض لطلب “CNN” بالتعليق

لكن 6 مسؤولين فلسطينيين كبار اتصلت بهم “سي إن إن” ، من بينهم كبير المفاوضين في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ، أصروا على أنه لم يكن هناك اتصال بين مكتب عباس والبيت الأبيض لأكثر من عامين.

وردا على سؤال من الصحفيين يوم الخميس عن أي محادثات أجراها مع الفلسطينيين حول الإعلان المرتقب عن خطة السلام

قال ترامب إن الإدارة تحدثت مع الفلسطينيين “لفترة وجيزة” ، وقال أيضا إنهم سيتحدثون إليهم

وقال مساعد بارز للرئيس عباس لشبكة سي ان ان: “لم تكن هناك أيّ اتصالات قصيرة بشأن صفقة القرن”.

وبينما يبدو انّ الفلسطينيين غير راغبين في الاتصال بالبيت الأبيض

يجد السياسيان البارزان في إسرائيل أنفسهم في سباق مع الولايات المتحدة على مدار الـ 24 ساعة القادمة لمعرفة من يمكنه مقابلة ترامب أولاً.

وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، الذي وصف إطلاق خطة السلام بأنها “فرصة تاريخية” ، قبل يومين أنه سيحضر اجتماعًا مع ترامب يوم الثلاثاء ، مضيفًا أنه يأمل أن يحضر منافسه بيني غانتز أيضًا.

وأعلن غانتز أنه سيأتي إلى واشنطن في اليوم السابق لمقابلة فردية مع ترامب

وأعلن غانتز مساء يوم السبت. وكانت هناك تكهنات واسعة النطاق بأنه سوف يرفض دعوة البيت الأبيض بسبب المخاوف من أنه قد يظهر شخصية هامشية في أي اجتماع يشمل ترامب ونتنياهو.

وفي حين أن تفاصيل ما هو موجود في خطة السلام في البيت الأبيض لم تُعلن بعد ، هناك توقعات واسعة النطاق بأنها ستكون أكثر ملاءمة لإسرائيل من أي اقتراح أمريكي سابق.

ويقول الفلسطينيون إن أي خطة تتصور قيام دولة فلسطينية بدون القدس ستكون بلا معنى ، وأي خطوة تسمح لإسرائيل بضم مستوطنات الضفة الغربية ووادي الأردن تعني موت حل الدولتين.

وقال صائب عريقات من منظمة التحرير الفلسطينية، إنّ الخطة لا علاقة لها بالسلام ولكنها تهدف في الواقع إلى “إنقاذ الجندي بيبي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.