‫الرئيسية‬ مقالات السياسي الذي أنقذته الكورونا .. بقلم د. صبري صيدم

السياسي الذي أنقذته الكورونا .. بقلم د. صبري صيدم

السياسي الذي أنقذته الكورونا .. بقلم د. صبري صيدم

أكاد أزعم أن فيروس كورونا اللعين، أنقذ عشرات الرؤساء ورؤساء الحكومات من حبل المشنقة السياسية.

فمنهم من أوشك على مواجهة غليان شعبي، ومنهم من أفلس سياسياً وبرامجياً، ومنهم من أغدق على الناس بوعودٍ براقة دونما نتائج،

ومنهم أيضاً من أوشكت الديمقراطية على الإطاحة به، لكنه يبحث في كل ثغرات القوانين وبطون الكتب ليبقى متسيداً على رقاب الناس.

وأمام كل الكوارث التي ارتكبها هؤلاء، جاء فيروس كورونا اللعين، الذي تخشاه البشرية، ليكون بمثابة الفيروس الحميد لهؤلاء،

كيف لا وقد ساهم الأخير في تأمين استدامة الكرسي، ولو لحين لهؤلاء.

نجا هؤلاء الزعماء باقتدار، والناجي الحتمي من الفيروس هو بنيامين نتنياهو،

الذي لم ينفع معه ست جولات من التحقيق الشرطي أو القضائي،

أو حتى 3 جولات من الانتحاب البرلمانية في عام واحد، أو حتى تحقيق طال زوجته وفي عدة مناسبات.

رجل لطالما أشبع الكون بالحديث عن ديمقراطية دولته المزعومة، دولة الاحتلال، التي لا حدود لها،

والتي ما زال برلمانها يتباهى بما كتب على مدخله: دولة إسرائيل من الفرات إلى النيل ،

بل إن الرجل مستمر في صولاته وجولاته، ليتنمر على العالم العربي ليتهمه بالاستبداد وكبت الحريات وانعدام الديمقراطية.

اليوم وبعد كل ما جرى ويجري على المشهد السياسي الإسرائيلي،

فإن إمبراطور السياسة الإسرائيلية هو آخر من يستحق أن يتحدث عن الديمقراطية واحترام رغبات الناخبين وتداول السلطات.

نتنياه ولا تعنيه الديمقراطية والدولة اليوم، بل يعنيه أن لا يخرج من البيت إلى السجن كسابقيه من أمثال إيهود أولمرت وموشي كتساف والقائمة تطول.

هو يبحث بامتياز عن طوق نجاة يقيه من كآبة السجن، لدرجة أنه سيقبل لقاء خروجه من السياسة بأي معادلة تؤمن له ولأسرته خروجاً آمناً، من دون حساب أو عقاب.

بقلم د. صبري صيدم

سبب كل هذا الكلام أن نتنياهو الذي يأس من احتمالية منحه عفواً رئاسياً من رئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلن،

تلقى مؤخراً طعنة كبيرة في الظهر من ريفلين ذاته،

الذي اقتنع بوجود تحالف كاف لخصم نتنياهو بيني غانتس، فمنحه كتاب التكليف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة،

وهو ما كان بمثابة الطامة الكبرى، التي لم يستطع نتنياهو التعايش معها،

رغم تظاهره بعكس ذلك في اللقاء الأخير الذي جمعه مع يريفلن وغانتس في مقر رؤساء إسرائيل، فما كان منه إلا أن احتمى بفيروس كورونا.

وعليه قام نتنياهو بفرض حالة الطوارئ، وتعليق عمل المحاكم والاستفادة من علاقته المتميزة مع رئيس الكنيست الحالي يولي إيدليشتن،

الذي خلق الذرائع المختلفة لإغلاق الكنيست، ورفض الدعوات المتكررة لعقد أي جلسة تذكر متحججاً بفيروس كورونا.

إذن الذكاء والدهاء والقدر وفيروس كورونا اجتمعت جميعها لإنقاذ الإمبراطور المثخن،

حتى لو إلى حين لينطبق عليه المثل العربي الشهير: مصائب قوم ٍ عند قوم ٍ فوائدُ .

إننا على أعتاب نكبات اقتصادية هائلة وكساد عالمي ودخول أعضاء جدد إلى نادي العالم الثالث

ظاهرة نتنياهو وتمسكه بالكرسي وملذات السلطة باتت ظاهرة تستحق التدريس في مدارس السياسة العالمية،

ليس لإنسانية الرجل المعدومة، ولا لحكمه الذي شهد حلقات من القتل والبطش والحروب،

بل لقدرته الخارقة على ارتكاب الموبقات والجرائم من جهة، والتمكن من أن يكون رجل السياسة الأقوى والأوحد، من جهة أخرى،

واستطاعته أن يستمر في الحديث عن الديمقراطية والحكم الرشيد. نتنياهو الظاهرة بات مخضرماً،

السياسي الذي أنقذته الكورونا

إذ تمكن من قبل أن يهرب من القصاص، رغم إدانته في تسعينيات القرن الماضي، بتلقي هداياً وامتيازات خارج القانون،

ورغم اتهام زوجته بالترف والبذخ والتجبر والتسلط، بصورة دفعت الطاهي المؤتمن في منزلها أن يخرج عن صمته،

ويحدث المجتمع الإسرائيلي عن تصرفاتها، وبشاعة خلقها.

مهما كانت الأمور فإن حال العالم بأسره لن يكون ما بعد كارثة كورونا، كما كان قبلها،

إذ إننا على أعتاب نكبات اقتصادية هائلة وكساد عالمي ودخول أعضاء جدد إلى نادي العالم الثالث،

وهو ما سيكون بمثابة سيناريو وحقيقة جديدة يتعامل معها نتنياهو فيجد بين شقوقها فرصة سانحة للبقاء.

كارثة عالمية قد تؤسس لمدرسة جديدة تقوم على إقناع خصومه بضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، يرأسها هو لتواجه العهد الجديد وكامل متغيراته.

لقد أثبتت التجارب أن القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ومواثيق حقوق الإنسان،

ومقررات التعليم الحقوقي في كل العالم، وجدت لتنتحر عند أقدام نتنياهو، الذي لم يحالفه الحظ فحسب،

بل خصه القدر أيضاً بولادة الفرصة الذهبية بأن يقابله عبر الأطلسي رجل يشابهه في الجنون والجور والتغطرس فيساهم الاثنان معاً في خدمة بعضهما بعضا.

نتنياهو هو السياسي الذي أنقذته كورونا قولاً وفعلاً بانتظار معركة الحظ والدهاء والقدر .

بالفعل لله في خلقه شؤون!

رابط قصير: https://metronews.ps/ewmt6

تهديد الصحفي أحمد سعيد بالقتل بعد مطالبته بتعديل قوانين القتل على خلفية الشرف

الصحفية أماني كساب تناشد الرئيس ورئيس الوزراء بإنصافها

100$

رابط فحص 100 دولار شهر 7 يوليو 2020 .. منحة السفير العمادي

نتائج الثانوية العامة فلسطين 2020 .. توجيهي 2020 .. نتائج الانجاز 2020 الضفة الغربية وقطاع غزة

فيديو.. ممرض يغني بصوت مؤثر لمسنة مصابة بكورونا

حبس فنانة مصرية قتلت زوجها طعناً خلال مشاجرة

دخول عشرات القادة والجنود من وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي للحجر الصحي

الصحة العالمية: انتشار فيروس كورونا عبر الهواء قد يحدث خلال إجراءات طبية

الكيلة: سنكون بالخليل غداً وسنجري جولة ميدانية على مراكز العلاج والحجر والمستشفيات

فلسطين: تسجيل حالتي وفاة جديدتين بفيروس (كورونا)

صحفي اسرائيلي : اشتية لوَح لي وسلم علي خلال تجمع أريحا

عالمة أوبئة صينية تفجر مفاجأة بشأن عُمر فيروس كورونا

عدد إصابات فيروس كورونا حول العالم يتجاوز 9 ملايين إصابة

تزايد جنوني بإصابات كورونا في إسرائيل

وصول جثة مواطن لمستشفى ناصر وعلى رقبته آثار شنق

روحي فتوح: اليوم انطلاقة جديدة بثورة شعبية سلمية لمواجهة الاحتلال ومخططاته

نتنياهو لـ غانتس: تطبيق السيادة أو الذهاب الى الانتخابات والخلافات ترجيء الضم

بالفيديو: شابة مصرية تعرض نفسها للزواج

نجل الممثل هشام سليم باكيا: من رضي بي ولم يرض بسارة حجازي فهو منافق

قتيل و11 جريحا جراء إطلاق نار في مينيابوليس الأميركية

مغني راب أمريكي يتجه لإطلاق عملته المشفرة الخاصة

مصدران يؤكّدان: جهود حكومية لصرف 40% من رواتب الموظفين العموميين

30 بؤرة وبائية في محافظة الخليل

كسوف للشمس في دول عربية عدة مشابه لآخر وقع في عهد النبي محمد

موعد صرف 100 دولار القطرية

رابط فحص 100 دولار شهر 5 و 6 مايو ويونيو 2020

اسرائيل تقول إنّ الموجة الثانية بدأت… الصحة تأمر باعادة فتح اقسام كورونا

فلسطينيات تنظم جلسة توعية قانونية للصحفيات

السالم تستعرض دور مؤسسة التعاون في دعم المؤسسات والأفراد في فلسطين ولبنان

المعاهد الازهرية تعزي الرئيس عباس بوفاة ابنة شقيقه

المعاهد الأزهرية تجدد مبايعتها للرئيس عباس

بأي ذنب قتلوا إياد!!!

وفاة مراهق بريطاني جراء مرض له ارتباط بفيروس كورونا

الحكومة الروسية تخصص حزمة دعم لشركات الطيران

“قد لا يختفي أبدا”… منظمة الصحة العالمية تصدم العالم بشأن “كورونا”

غزة: شخص تعمد حرق نفايات بالقرب من كوابل الضغط العالي.. والنتيجة

وزيرة الصحة: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا وتسجيل خمس حالات شفاء

شاهد: ما معنى فرض حالة الطوارئ في فلسطين؟

طرق جديدة لاتتوقعها ينتقل من خلالها كورونا إلى جسم الإنسان

بلاش استهتار.. مصري يوجه رسالة للمواطنين قبل توثيق وفاته بفيروس “كورونا”

إقامة صلاتي التراويح والتهجد في الأزهر بدءاً من اليوم في مصر

شاهد لحظة وفاة محام أردني أثناء البث المباشر على الفيسبوك

تشوهات رئوية.. معاناة الناجين من (كورونا) تمتد لسنوات

الخارجية: حالة وفاة ثانية خلال 24 ساعة لفلسطيني في الإمارات

العمل تصرف مساعدات مالية بقيمة (100 دولار) لمتضرري التعليم الخاص

التنمية الاجتماعية تكشف إحصائيات صادمة للعنف ضد الأطفال خلال (الطواري) في فلسطين

تفاصيل مباحثات بومبيو- نتنياهو اليوم

الداخلية المصرية: مقتل 18 إرهابياً في تبادل لإطلاق النار في سيناء

إسرائيل: (230) حالة وفاة و(16193) إصابة بـ (كورونا)

245 ألف وفاة و3 ملايين و470 ألف إصابة بفيروس (كورونا) حول العالم

وزير العمل: (14500)عامل يغادرون للعمل باسرائيل فجراً.. ومساعدات للعمال خلال 10 أيام

المواطن ليس بحاجة إلى طعام فقط ..مبادرة خلاقة لتوزيع “طرود الرعاية”

أطباء يحذرون: فيروس كورونا قد يسبب مرضا نادرا للأطفال

أول رد من MBC على قرار عقوبة رامز جلال في مصر

جنرال إسرائيلي: الإيرانيون أذكياء وحكماء والشرق الأوسط تغير بعد مقتل سليماني

بايدن يتعهد بإبقاء السفارة الأميركية في القدس إذا انتخب رئيسا

علماء: الفيروس قد يترك جزيئات بأعماق الرئة لا تكتشفها الاختبارات التقليدية

الولايات المتحدة تعلن أن عقار رمديسيفير أعطى نتائج في علاج مرضى كوفيد-19

العثور على جثة شاب فلسطيني قرب مستوطنة (إيتمار)

(كورونا): الوفيات تتخطى 228 ألفاً والمتعافون أكثر من مليون حول العالم

مجدداً: (الجبهة) تَرُد على بيان حركة (فتح) وتدعوها للموضوعية وعدم ليّ عنقها

رام الله.. قانون معدل بزيادة مكافآت ورواتب أعضاء الحكومة والمحافظين

الكورونا : ما بين البعد الطبي أو السياسي؟ وفي النهاية ….اقتصادي!!

الفوضى في زمن الكورونا !

السياسي الذي أنقذته الكورونا .. بقلم د. صبري صيدم

هل يوجد حالات كورونا في غزة ووزارة الصحة تخفي ذلك عن المواطنين ؟ !

كورونا ومعضلة حكومة غزة ..مصطفى ابراهيم

ماذا لو وصل فيروس كورونا إلى غزة .. بقلم محمد مرتجى

عدوانية بنك القدس والمرابي اليهودي الجشع “شيلوك”

حان وقت السبات

حالة احباط في قطاع غزه من الحديث عن التقاعد المبكر الجديد للعسكريين لا حل لقضايانا كلها

سلمت للمجد يا كويت

إعادة رسم الخارطة

لن نتراجع… لن ننكسر

نحو قفزة برلمانية لدى المستعمرة بقلم حمادة فراعنة

نختلف مع إيران ولكن.. بقلم حمادة فراعنة

لا مجال للتراجع، لا عودة للخلف

ضد الهولوكوست المحرقة

هزيمة المشروع الصهيوني.. ممكنة وواجبة

مارك ألموند: مثل ستالين .. سيحكم حتى الموت: التغييرات الدستورية الجديدة لفلاديمير بوتين هي قبضة السلطة المقنعة للمستقبل

خطوة إضافية

الاعتقاد الفلسطيني (الخاطئ) بالتفوّق

خطوة إسرائيلية

زيارة عمل برلمانية

عودة أكتوبر العراقية

ضربات فشوش .. حمادة فراعنة

ِ2020 ومعركة القانون.. بقلم الخبير في القانون الدولي الدكتور عبدالكريم شبير

موظفو غزة سيتضررون من أزمة السلطة الفلسطينية القادمة.. بقلم فهمي شراب

النائب عن حركة الشعب ليلى الحداد توضح اسباب عدم مشاركة حركتها في الحكومة ‎

شهداء أحياء في مقابر الأعداء – بقلم د. رأفت حمدونة

في المشهد السياسي الفلسطيني.. الإنتخابات، النظام السياسي، إستراتيجية المواجهة (2/2)

مسيحيو فلسطين: شركاء في المعاناة والنضال

قايد صالح.. مع الشهداء

فاتو بنسودا..والهستيريا الاسرائيلية ..؟؟

السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ

أحمد زهران يصفع بأمعائه الخاوية عنجهية الأمن الإسرائيلي وجلعاد أردان

غزة مقبرة الدولة الفلسطينية (4-4)

وداعا.. سيادة الفريق أحمد قايد صالح

عنصريةُ الاحتلالِ الإسرائيلي في ميزانِ عدلِ الأممِ

رحيل أسد الجزائر… هكذا يرسم القدر مشاهد توديع الرجال.

وداعا.. سيادة الفريق أحمد قايد صالح

أهمية الاعلام في دعم قضية الأسرى

شاهدة في الأمم المتحدة من كيبوتس، نيريم !

ربع مليون مهاجر إلى إسرائيل، خلال تسع سنوات

على المجتمع الدولي أن يخجل من استمرار بقاء اللواء فؤاد الشوبكي أسيرا في السجون الإسرائيلية وهو صاحب قضية

الأسير أحمد زهران في مواجهة الشيطان

أحدث قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة

تحرس أجراس الظهيرة .. وتحرس الأذان

ماذا قال لي مهاتير محمد ؟ بقلم: د. فهمي شراب

برنامج نتنياهو الانتخابي الجديد

في المشهد السياسي الفلسطيني.. الإنتخابات، النظام السياسي، إستراتيجية المواجهة

جرعة ٌ زائدةٌ من الوقت في يوميات حسن حميد بقلم:عبدالله عيسى

انتبهوا

محمد علوش.. في ديوان ” هتافات حنجرة حالمة

“هتافات حنجرة حالمة” … مجموعة شعرية جديدة للشاعر محمد علوش

الأسير المحرر فوزي نصر الله فارق الحياة بصمت المناضلين العظماء

نشر المخدرات أفضل من إلقاء المتفجرات

الدكتور فهمي شراب.. لماذا؟

مَن هو جيرمي كوربيون الإسرائيلي؟

جثامين الشهداء في «مقابر الأرقام» وثلاجات الاحتجاز.. إلى متى؟

آخر إحصائية بمقعدي جيش إسرائيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.