السبت, سبتمبر 26

الشرطة بغزة: حالات فردية احتفلت بعودة المحجورين.. ولن نسمح بذلك

أنهت الأجهزة الأمنية، ووزارة الصحة بقطاع غزة، الأسبوع الماضي، فترة الحجر الصحي الاحترازي عن (321) مواطناً،
كانوا مستضافين في المراكز المخصصة، بعد قضائهم 21 يوماً في الحجر.

ودعت وزارة الصحة، المغادرين لمراكز الحجر الصحي إلى الالتزام بتعليمات الوقاية التي قدمتها الطواقم الطبية، والمكوث في المنازل لمدة أسبوع مع تجنب التزاور والاختلاط، وتحقيق التباعد الاجتماعي.

ولكن هناك بعض المواطنين ممن فُك حجرهم، لم يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة، حيث تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعض الفيديوهات، التي ترصد احتفالات صغيرة أقامها ذوو بعض المحجورين احتفالاً بعودتهم سالمين، تخللها الأحضان والقبلات والتجمعات، وفي بعضها كان هناك (زفات شعبية بـ (الفدعوس).

وتعقيباً على الموضوع، قال ‫المتحدث باسم الشرطة في قطاع غزة أيمن البطنيجي: أعتقد أن التصرف فردي لا يمكننا أن نعمم فيه، ونحن في الشرطة، نرفض هذا التصرف لما يشكله من خطر، وقد حذرنا منه مسبقاً.

وأضاف البطنيجي: ” قرار حظر التجمعات سارٍ في قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود لمواجهة فيروس (كورونا) المستجد، لا شك أن بعض المواطنين متهاونون ويقدمون على بعض الأفعال الممنوعة، ولكن الشرطة تسعى لضبط الأمور”.

واكد أن الشرطة، عندما علمت بوجود هكذا تجمع، وتم إبلاغهم من المواطنين بذلك، ذهبت إلى المكان ومنعت الأمر، وأنها قامت بمنع التجمعات خلال الأيام الماضية.

وكانت الجهات المختصة، قد كلفت وزارة الداخلية، منذ بداية أزمة (كورونا) باتخاذ إجراءات ضابطة لإلزام المحجورين في منازلهم باتباع التعليمات ذات العلاقة، واتخاذ المقتضى اللازم بحق المخالفين، ومن بين ذلك التوقيف والتحويل إلى الحجر الصحي في (معبر رفح) والإحالة إلى النائب العام، بتهمة المساس بأمن المجتمع.

وقررت الشرطة، إغلاق جميع صالات الأفراح والأسواق الشعبية الأسبوعية، ومنعت إقامة بيوت العزاء والحفلات، إلى جانب إغلاق جميع المقاهي وصالات المطاعم، في كافة محافظات القطاع، وتعطيل صلاة الجمعة في كافة مساجد قطاع غزة.

اترك رد