الثلاثاء, سبتمبر 29

نجل الممثل هشام سليم باكيا: من رضي بي ولم يرض بسارة حجازي فهو منافق

من رضي بي ولم يرض بسارة حجازي

بكى نور هشام سليم بمرارة، في مقطع فيديو جديد بثه عبر “الاستوري” بموقع “إنستغرام”،

دافع فيه عن المثليين ومعاناتهم في تعامل الآخرين معهم، وعن المثلية سارة حجازي التي انتحرت منذ أيام.

نور خرج عن صمته بعد أيام من انتحار هذه الناشطة وأبدى غضبه الشديد من الهجوم غير المبرر والمعدوم للإنسانية

الذي تتعرض له الراحلة بسبب ميولها الجنسي.

قلبي متقطع على الإنسانية

“قلبي متقطع على الإنسانية اللي مش موجودة في مصر”، هكذا بدأ سلسلة تصريحاته عبر حسابه في “إنستغرام”.

وقال نجل هشام سليم المتحول جنسيا: “اللي راضي بيا ومش راضي بملك الكاشف يبقي منافق، اللي راضي بيا ومش راضي بسارة حجازي يبقي منافق،

واللي هيجي يقول لا أصل دا الدين ودا الإسلام، لا دا دينك انت وحياتك انت، وبراحتك تفكر بطريقتك بس متفرضش دينك عليا أو على سارة أو على ملك”.

وأضاف نور هشام سليم في حديثه: “فين الإنسانية يا جماعة، اللي هيجي يقول لا أصل انت عادي بس المثليين والمثليات حرام،

هقولكم حاجة أنا مكنش في عندي خلل هرموني، ولا كان في حاجة، دا مكنش تصحيح، دا كان تحويل، فا أنا قدام ربنا اللي عملته دا غلط،

بس انتو كلكم ماشيين حبيبي يا نور وأنت زي القمر وعيش مبسوط، بس سارة حجازي ماتت بس أحسن وإن شاء الله الدود يأكلك”.

ابن الفنان هشام سليم

واستطرد ابن الفنان هشام سليم حديثه في الدفاع عن المثليين، قائلا: “هتقولوا عليا كدا لما أموت؟ عادي مش فارقلي، بس لو انت بتشرب وبتزني وبتحشش،

أنا زيي زي سارة حجازي، واللي مش راضي بيها مش راضي بيا، واللى مش راضي بيها مش عاوزة عندي”.

وواصل نور هشام سليم حديثه متسائلا: “إحنا بني أدمين يا جماعة، الجريمة بتاعتها أيه؟ أنها بتحب البنات؟ أنتو مش ملائكة علشان ترحموا الناس، فهموني أو فهموا نفسكم،

أنا مش عارف إنتو ليه بتدعموني ومش بتدعموا الناس التانية، أنا مش فاهم ليه الدعم دا كله ليا”.

دفاع عن المثلية

وتابع نور هشام سليم حديثه، قائلا: “انتو لو فاكرين لو دا اختيار انى اطلع مثلي أو مثلية يبقوا انتو مش فاهمين حاجة خالص،

ليه اختار إن أنا اتغذب، ليه اختار حاجة زي كدا، فكروا فيها”.

يذكر أن سارة هي ناشطة مثلية الجنس وكانت قد انتحرت منذ أيام قليلة في كندا بعد الموافقة على طلبها باللجوء،

إذ كانت قد قدمت الطلب بعد اعتقالها في مصر لرفعها علم المثلية في إحدى الحفلات

وقد أكد أصدقاؤها أنها تعرضت للتعذيب في السجن ولم تتجاوز الأثر النفسي الذي تركه هذا الموقف مما دفعها للانتحار في كندا بعد سنتين من تواجدها هناك.

ملك الكاشف

أما ملك الكاشف فهي فتاة متحولة تبلغ من العمر 20 عاما، وقد أثارت الجدل بعد تحولها الكامل من رجل لمرأة

وتلقت انتقادات لاذعة وحتى أنها تم سجنها عدة مرات بتهمة تعاونها مع منظمات إرهابية من أجل إخلال النظام العام

وبحسب محاميها فقد تم وضعها في الحبس الانفرادي لحمايتها بعد ضغوطات من منظمات عالمية.

وقد كشفت الفتاة أنه بالرغم من رفض أهلها للموضوع فقد قامت بعملية التحويل،

وتحدثت عن الضرب الذي تعرضت له من أصدقائها في المدرسة ومحاولة التحرش من قبل أفراد عائلتها.

 

من رضي بي ولم يرض بسارة حجازي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.